من نحن

نستثمر في العطاء

تأسست مؤسسة حرير للتنمية المجتمعية عام 2018 كمؤسسة إنسانية غير ربحية تُعنى بخدمة الفئات الأكثر حاجة في المجتمع، من الأطفال والأيتام والمرضى وذوي الاحتياجات الخاصة واللاجئين ومرضى السرطان وذويهم والأطفال الأقل حظًا، إلى جانب دعم أطفال المجتمع المحلي.

منذ انطلاقتها، تبنّت المؤسسة رسالة إنسانية شاملة تُجسّد قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، عبر برامج نوعية تهدف إلى تمكين الأفراد وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وتوفير بيئة داعمة تفتح أمامهم أبواب الأمل.

رؤيتنا

أن نكون مؤسسة رائدة في العمل الإنساني والمجتمعي، تُسهم في تحسين جودة حياة الفئات الأقل حظًا، وتُمكّنهم من مواجهة التحديات بكرامة وقوة.

رسالتنا

تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والإنساني الشامل للأطفال والأسر والفئات الأكثر حاجة، من خلال مبادرات مستدامة تُعزز الأمل، وتُعيد الابتسامة، وتُرسّخ قيم التكافل في المجتمع.

قيمنا

قيمنا

الشفافية
التضامن
الاستدامة
التمكين
الإنسانية
أهدافنا الاستراتيجية

أهدافنا الاستراتيجية

  • دعم الأطفال والأسر الأقل حظًا عبر مبادرات تنموية وتعليمية.
  • توسيع الخدمات الإنسانية لتشمل جميع الفئات المستهدفة.
  • بناء شراكات محلية ودولية لدعم الاستدامة وتوسيع التأثير.
  • تعزيز ثقافة التطوع والمواطنة عبر إشراك الشباب والطلبة.
  • تطوير برامج مستدامة لتحسين جودة الحياة وصون الكرامة الإنسانية.
  • توظيف الابتكار والإبداع لتلبية احتياجات المجتمع المتغيرة.
مجالات عملنا

مجالات عملنا

الدعم النفسي والاجتماعي

رفع المعنويات وتعزيز الثقة للأطفال والأسر.

الرعاية الصحية

حملات توعية ومساندة للمرضى وأسرهم.

تمكين الأيتام والأطفال

مبادرات تعليمية وثقافية وترفيهية.

دعم ذوي الاحتياجات الخاصة

بيئة شاملة وفرص متكافئة للاندماج.

اللاجئون والأسر الأقل حظًا

مساعدات إنسانية ومبادرات تنموية.

تمكين المرأة والأمهات

تدريب ومبادرات مجتمعية لبناء مستقبل أفضل.

المبادرات المجتمعية والابتكار

مشاريع مبتكرة تلبي الاحتياجات وتحقق الاستدامة.

الفئات المستهدفة

الفئات المستهدفة

الأيتام المرضى ذوو الاحتياجات الخاصة اللاجئون أبناء المجتمع المحلي
إنجازاتنا

أثرنا بالأرقام

كل رقم هنا هو إنسان استعاد أمله.

0
مستفيد مباشر
0
باروكة متبرَّع بها
0
متبرّع بالشعر
0
مساعدة إنسانية
0
فعالية توعوية
0
حقيبة مدرسية
0
نشاط ترفيهي
0
متطوّع ومتطوّعة

زيارة جلالة الملكة رانيا العبدالله

تشرّفنا بزيارة جلالتها لموقعنا في مستشفيات المدينة الطبية، حيث اطّلعت على عملنا ورأت إنجازاتنا على أرض الواقع.

تكريم جلالة الملك عبدالله الثاني

تشرفنا بتكريم جلالته لحرير في اليوبيل الفضي، تقديرًا لإنجازاتنا ورسالتنا الإنسانية.

الرئيس الفخري

دولة فيصل الفايز — رئيس مجلس الأعيان، الرئيس الفخري للمؤسسة وراعي مبادرة لوحة الأمل

الخطة الاستراتيجية 2026–2030

الخطة الاستراتيجية 2026–2030

التوسع في الخدمات

  • زيادة المستفيدين 15% سنويًا.
  • فتح مراكز دعم جديدة.

تنويع البرامج

  • برامج شاملة (أيتام، مرضى، لاجئين…).
  • إدماج أنشطة: علاج بالفن، تمكين، دعم تعليمي وتكنولوجي.

تعزيز الشراكات

  • بناء شبكة علاقات محلية ودولية.
  • مذكرات تفاهم مع مستشفيات وجامعات ومراكز تجميل.

الاستدامة المالية

  • حملات تبرع سنوية.
  • مشاريع صغيرة مدرّة للدخل.

التأثير والابتكار

  • تطبيقات رقمية للخدمات والمتطوعين.
  • توثيق إعلامي ورقمي للأنشطة.
كلمة المؤسِّس

كلمة المؤسِّس

منذ اللحظة التي التقيت فيها أول طفل فقد شعره بسبب العلاج الكيماوي، أدركت أن دوري لا ينبغي أن يقتصر على المساندة العاطفية فقط، بل أن يتجاوزها إلى إيجاد حل ملموس يُعيد له ابتسامته المفقودة. من هذه اللحظة وُلدت فكرة حرير؛ مبادرة صغيرة بدأت بحلم إنساني، ثم تحولت إلى مؤسسة راسخة هدفها أن تمنح الأمل وتعيد الثقة للأطفال والنساء المصابين بالسرطان. ومع مرور الوقت، لم تتوقف حدود رسالتها عند هذه الفئة، بل اتسعت لتصل إلى جميع أفراد المجتمع، حاملة معها رسالة العطاء والتضامن والإيمان بأن الأمل قادر على صنع الفارق.
نهاد دباس المؤسِّس والرئيس التنفيذي
مبادراتنا

مبادراتنا

باروكة الأمل

شعر يُمنَح بحب، ويُعاد حياكته أملًا

باروكات من شعر طبيعي بالكامل، تُصنَّع وفق أعلى المواصفات العالمية وتُسلَّم مجانًا للأطفال والنساء الذين فقدوا شعرهم بسبب العلاج…

لوحة الأمل

حين تعجز الكلمات، تتكلّم الألوان

مساحة آمنة ومفتوحة لجميع الأطفال للتعبير عن مشاعرهم بالرسم والتلوين، بوصفه أداة دعم نفسي وتفريغ للمشاعر.

أطراف الأمل

خطوة نحو حياة جديدة

توفير وتركيب أطراف صناعية للأطفال والبالغين الذين فقدوا أطرافهم نتيجة مرض أو إصابة أو حرب، وفق معايير طبية وفنية.

لون بلدك

ألوان تحمل رسالة وعي وأمل

رسم وتلوين الجداريات في المستشفيات والمراكز الصحية والحدائق والمؤسسات التعليمية برسائل توعوية وطنية وإنسانية.

حرير السلام

الأمل لا يعرف حدودًا

مبادرات إنسانية للأطفال المتأثرين بالنزاعات والأزمات خارج الأردن — سوريا، غزة، مصر وغيرها.

تبرّعك اليوم يصنع ابتسامة غدًا

مع كل مساهمة، تُحاك باروكة، ويُركّب طرف صناعي، وتُرسم لوحة أمل جديدة.